البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٦ - النصر آيه ١
كَهَاتَيْنِ وَ-جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتِهِ وَ الْوُسْطَى-فَتَفْضُلَ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ».
٩٩-/١١٩٧٢ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ كَانَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ كَثِيراً:«سُبْحَانَكَ،اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ،اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
٩٩-/١١٩٧٣ _٦- وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،بِالْآخِرَةِ لاَ يَقُومُ وَ لاَ يَقْعُدُ وَ لاَ يَجِيءُ وَ لاَ يَذْهَبُ،إِلاَّ قَالَ:«سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ،وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ».فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ؟فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«إِنِّي أُمِرْتُ بِهَا»ثُمَّ قَرَأَ: إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ .
٩٩-/١١٩٧٤ _٧- وَ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ:أَنَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ،وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ».
و قد تقدم في مقدّمة الكتاب:أنها آخر سورة نزلت [١].
[١] تقدّم في الباب(١٥)في أوّل سورة نزلت و آخر سورة.