البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٨ - الذاريات آيه ١٤-١٠
٩٩-/١٠١١٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ،عَنْ أَخِيهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ فِي أَمْرِ الْوَلاَيَةِ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قَالَ:«مَنْ أُفِكَ عَنِ الْوَلاَيَةِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ».
٩٩-/١٠١١٤ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ،[فَإِنَّهُ عَلِيٌّ،يَعْنِي إِنَّهُ لَمُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ،وَ قَدِ]اخْتَلَفَتِ هَذِهِ الْأُمَّةُ،فَمَنِ اسْتَقَامَ عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، دَخَلَ الْجَنَّةَ،وَ مَنْ خَالَفَ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ أُدْخِلَ النَّارَ،وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ -قَالَ-يَعْنِي عَلِيّاً،مَنْ أُفِكَ عَنْ وَلاَيَتِهِ أُفِكَ عَنِ الْجَنَّةِ،فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ .
/١٠١١٥ _٤-و قال عليّ بن إبراهيم: وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ قال:السماء:رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)، و علي(عليه السلام)ذات الحبك و قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ،يعني مختلف في علي(عليه السلام)،اختلفت هذه الأمة في ولايته،فمن استقام على ولاية علي(عليه السلام)دخل الجنة،و من خالف ولاية علي(عليه السلام)،ادخل النار،قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ،فإنه يعني عليا(عليه السلام)،من أفك عن ولايته أفك عن الجنة.
قوله تعالى:
قُتِلَ الْخَرّٰاصُونَ -إلى قوله تعالى- هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [١٠-١٤] /١٠١١٦ _١-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: قُتِلَ الْخَرّٰاصُونَ :الذين يخرصون [١]،بآرائهم من غير علم و لا يقين، اَلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سٰاهُونَ ،أي في ضلال،و الساهي:الذي لا يذكر اللّه، و قوله تعالى:
يَسْئَلُونَ ،يا محمد: أَيّٰانَ يَوْمُ الدِّينِ ،أي متى يكون يوم الحساب [٢]، قال اللّه: يَوْمَ هُمْ عَلَى النّٰارِ يُفْتَنُونَ ،أي يعذبون ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ،أي عذابكم: هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ .
[١] في المصدر زيادة:الدين.
[٢] في المصدر:متى يكون المجازاة.