البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩ - محمّد آيه ١٥
٩٩-/٩٨٢٧ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ [١]، قَالَ:«مَعْنَاهُ أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي الْقُرْآنِ».
و قد تقدم حديث عن الصادق(عليه السلام)بهذا المعنى في قوله تعالى: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا من سورة الأنعام [٢].
/٩٨٢٨ _٣-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: دَمَّرَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ :أي أهلكهم و عذبهم،قوله تعالى:
وَ لِلْكٰافِرِينَ يعني الذين كفروا و كرهوا ما أنزل اللّه في علي أَمْثٰالُهٰا أي لهم مثل ما كان للأمم الماضية من العذاب و الهلاك.
ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين(عليه السلام)،فقال تعالى: ذٰلِكَ بِأَنَّ اللّٰهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكٰافِرِينَ لاٰ مَوْلىٰ لَهُمْ .ثم ذكر المؤمنين،فقال تعالى: إِنَّ اللّٰهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ يعني بولاية علي(عليه السلام): جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أعداؤه يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَمٰا تَأْكُلُ الْأَنْعٰامُ يعني أكلا كثيرا وَ النّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ* وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنٰاهُمْ فَلاٰ نٰاصِرَ لَهُمْ قال:الذين أهلكناهم من الأمم السالفة كانوا أشدّ قوة من قريتك،يعني أهل مكّة الذين أخرجوك منها،فلم يكن لهم ناصر أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ يعني أمير المؤمنين(عليه السلام): كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ يعني الذين غصبوه وَ اتَّبَعُوا أَهْوٰاءَهُمْ .
٩٩-/٩٨٢٩ _٤- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْوٰاءَهُمْ «نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ» [٣].
قوله تعالى:
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ [١٥] /٩٨٣٠ _١-علي بن إبراهيم:ثم ضرب لأوليائه و أعدائه مثلا،فقال لأوليائه: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهٰا أَنْهٰارٌ مِنْ مٰاءٍ غَيْرِ آسِنٍ
[١] الروم ٣٠:٩.
[٢] تقدم في الحديث(٣)من تفسير الآيات(٤-١٨)من سورة الأنعام.
[٣] في المصدر:و قيل:هم المنافقون.