البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الحديد آيه ٦
آخِرُ الْوَصِيِّينَ،لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ،وَ لاَ بَعْدَكَ وَصِيٌّ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى أَعْدَائِكَ،وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فِي الْعِلْمِ الظَّاهِرُ عَلَيْهِ، وَ لاَ فَوْقَكَ فِيهِ أَحَدٌ،أَنْتَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خِزَانَةُ وَحْيِ رَبِّي،وَ أَوْلاَدُكَ خَيْرُ الْأَوْلاَدِ،وَ شِيعَتُكَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
/١٠٤٦٨ _٦-علي بن إبراهيم،قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ قال:قبل كل شيء وَ الْآخِرُ ،قال:يبقى بعد كل شيء وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذٰاتِ الصُّدُورِ [١]،قال:بالضمائر.
قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ [٤] /١٠٤٦٩ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ أي في ستة أوقات.
٩٩-/١٠٤٧٠ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَيْرَ يَوْمَ الْأَحَدِ،وَ مَا كَانَ لِيَخْلُقَ الشَّرَّ قَبْلَ الْخَيْرِ،وَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ خَلَقَ الْأَرَضِينَ،وَ خَلَقَ أَقْوَاتَهَا فِي يَوْمِ الثَّلاَثَاءِ،وَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَ خَلَقَ أَقْوَاتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ [٢]».
و معنى اِسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ تقدم في سورة طه [٣].
قوله تعالى:
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ يُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ [٦]
٩٩-/١٠٤٧١ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا يَنْقُصُ مِنَ اللَّيْلِ
[١] الحديد ٥٧:٦.
[٢] السجدة ٣٢:٤.
[٣] تقدّم في تفسير الآية(٥)من سورة طه.