البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - محمّد آيه ٣٨-٣٥
٩٩-/٩٨٨٢ _٥- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ: مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً سَمِعَ وَ عَرَفَ مَا يَدْعُوهُ إِلَيْهِ،وَ مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً طَبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلاَ يَسْمَعُ وَ لاَ يَعْقِلُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: حَتّٰى إِذٰا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قٰالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مٰا ذٰا قٰالَ آنِفاً أُولٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْوٰاءَهُمْ [١]».
وَ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ يَخْرُجُ مِنْ شِيعَتِنَا أَحَدٌ إِلاَّ أَبْدَلَنَا اللَّهُ بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ،وَ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاٰ يَكُونُوا أَمْثٰالَكُمْ ».
٩٩-/٩٨٨٣ _٦- ثُمَّ قَالَ شَرَفُ الدِّينِ:وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ مَرْفُوعاً،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ،قَالَ: قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ،وَ سُلِّطْتُمْ وَ مَلَكْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ [٢].ثُمَّ قَالَ:«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَنِي عَمِّنَا بَنِي عَبَّاسٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ»ثُمَّ قَرَأَ: أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ [عَنِ الدِّينِ] وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ [٣]،عَنِ الْوَحْيِ [٤]،ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ بَعْدَ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ [٥]».ثُمَّ قَرَأَ:
« وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا ،بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، زٰادَهُمْ هُدىً حَيْثُ عَرَّفَهُمُ الْأَئِمَّةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ بَعْدِهِ وَ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَ آتٰاهُمْ تَقْوٰاهُمْ [أَيْ ثَوَابَ تَقْوَاهُمْ]أَمَاناً مِنَ النَّارِ».
وَ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ،وَ هُمْ عَلِيٌّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)وَ أَصْحَابُهُ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ [٦]،وَ هُنَّ خَدِيجَةُ وَ صُوَيْحِبَاتُهَا».
وَ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ وَ آمَنُوا بِمٰا نُزِّلَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ ،فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بٰالَهُمْ [٧]،ثُمَّ قَالَ: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا ،بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَتَمَتَّعُونَ بِدُنْيَاهُمْ يَأْكُلُونَ كَمٰا تَأْكُلُ الْأَنْعٰامُ وَ النّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ [٨]».
ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):« مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ،وَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعُهُمْ»،ثُمَّ قَالَ:«[قَالَ]أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهٰا أَنْهٰارٌ ،فَالْأَنْهَارُ رِجَالٌ،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ مٰاءٍ غَيْرِ آسِنٍ فَهُوَ
[١] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:١٦.
[٢] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٢.
[٣] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٣.
[٤] في المصدر:الوصي.
[٥] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٥.
[٦] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:١٩.
[٧] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢.
[٨] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:١٢.