البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - التحريم آيه ٥-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضٰاتَ أَزْوٰاجِكَ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ -إلى قوله تعالى- عٰابِدٰاتٍ سٰائِحٰاتٍ ثَيِّبٰاتٍ وَ أَبْكٰاراً [١-٥]
٩٩-/١٠٨٥٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضٰاتَ أَزْوٰاجِكَ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* قَدْ فَرَضَ اللّٰهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمٰانِكُمْ فَجَعَلَهَا يَمِيناً وَ كَفَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».قُلْتُ:بِمَ كَفَّرَ؟قَالَ:«أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ،لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ».
قُلْتُ:فَمَنْ وَجَدَ [١]الْكِسْوَةَ؟قَالَ:«ثَوْبٌ يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ».
٩٩-/١٠٨٥٧ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ:أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ؟فَقَالَ:«لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَأَوْجَعْتُ رَأْسَهُ،وَ قُلْتُ[لَهُ]:اَللَّهُ أَحَلَّهَا لَكَ،فَمَا حَرَّمَهَا عَلَيْكَ؟إِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ كَذَبَ،فَزَعَمَ أَنَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ حَرَامٌ،وَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ طَلاَقٌ وَ لاَ كَفَّارَةٌ».
[١] في المصدر:قلنا:فما حدّ.