البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الصف آيه ١٣-١٠
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ أَ ظَهَرَ ذَلِكَ بَعْدُ؟كَلاَّ-وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ -حَتَّى لاَ تَبْقَى قَرْيَةٌ إِلاَّ وَ نُودِيَ فِيهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ،بُكْرَةً وَ عَشِيّاً».
/١٠٦٩٨ _٣-و عنه،قال:حدّثنا يوسف بن يعقوب،عن محمّد بن أبي بكر المقرئ،عن نعيم بن سليمان، عن ليث،عن مجاهد،عن ابن عبّاس،في قوله عزّ و جلّ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ،قال:
لا يكون ذلك حتّى لا يبقى يهودي و لا نصراني و لا صاحب ملة إلاّ صار إلى الإسلام،حتى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحية،[و]حتى لا تقرض فأرة جرابا،و حتّى توضع الجزية،و يكسر الصليب،و يقتل الخنزير،و هو قوله تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ و ذلك يكون عند قيام القائم(عليه السلام).
٩٩-/١٠٦٩٩ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قُلْتُ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ ؟قَالَ:«هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَهُ بِالْوَلاَيَةِ لِوَصِيِّهِ،وَ الْوَلاَيَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ».
قُلْتُ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ؟قَالَ:«يُظْهِرَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١٠٧٠٠ _٥- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ،عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ،قَالَ:«يُظْهِرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الرَّجْعَةِ».
/١٠٧٠١ _٦-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ [١]، قال:بالقائم من آل محمد(عليهم السلام)إذا خرج يظهره اللّه على الدين كله حتّى لا يعبد غير اللّه،و هو
قَوْلُهُ: «يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا -إلى قوله تعالى- نَصْرٌ مِنَ اللّٰهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ [١٠-١٣]
[١] الصّفّ ٦١:٨.