البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٩ - القمر آيه ١٩-١١
نَاحِيَةِ الصَّوْتِ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي،قَالَ:فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ».
و الحديث طويل،ذكرناه بطوله في آخر سورة الزمر [١].
قوله تعالى:
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنٰا وَ قٰالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ [٩] /١٠٢٧٠ _١-علي بن إبراهيم:ثم حكى اللّه عزّ و جلّ هلاك الأمم الماضية،فقال: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنٰا وَ قٰالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ أي آذوه و أرادوا رجمه.
قوله تعالى:
فَفَتَحْنٰا أَبْوٰابَ السَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ -إلى قوله تعالى- إِنّٰا أَرْسَلْنٰا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً [١١-١٩] /١٠٢٧١ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: فَفَتَحْنٰا أَبْوٰابَ السَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ ،قال:صب بلا قطر وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمٰاءُ ،قال:ماء السماء و ماء الأرض عَلىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ* وَ حَمَلْنٰاهُ ،يعني نوحا عَلىٰ ذٰاتِ أَلْوٰاحٍ وَ دُسُرٍ قال:ذات ألواح:السفينة،و الدسر:المسامير،و قيل:الدسر:ضرب من الحشيش،تشد به السفينة تَجْرِي بِأَعْيُنِنٰا أي بأمرنا و حفظنا،و قصة نوح قد مضى الحديث فيها في سورة هود فلتؤخذ من هناك [٢].
قوله تعالى: وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أي يسرناه لمن تذكر، قوله تعالى: إِنّٰا أَرْسَلْنٰا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ،أي باردة،و قد ذكرنا حديث الرياح الأربع في سورة الجاثية [٣].
[١] تقدّم في الحديث(٢)من تفسير الآية(٦٩)من سورة الزمر.
[٢] تقدّم في تفسير الآيات(٣٦-٤٩)من سورة هود.
[٣] تقدّم في الحديث(٤)من تفسير الآيات(١-٥)من سورة الجاثية.