البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - الفتح آيه ٢٦
٩٩-/٩٩١٧ _٣- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ،عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلاَيَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوىٰ وَ كٰانُوا أَحَقَّ بِهٰا وَ أَهْلَهٰا ؟قَالَ:«هِيَ وَلاَيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٩١٨ _٤- قَالَ:وَ ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،فِي تَفْسِيرِهِ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَسَحَ فِي بَصَرِي غَلْوَةً،كَمَا يَرَى الرَّاكِبُ خَرْقَ الْإِبْرَةِ مِنْ مَسِيرَةِ يَوْمٍ،فَعَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي فِي عَلِيٍّ كَلِمَاتٍ،فَقَالَ:اِسْمَعْ يَا مُحَمَّدُ،إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ،وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ،وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ،وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ،وَ كَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَ أَهْلَهَا،فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ».قَالَ:«فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِذَلِكَ،فَأَلْقَى عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى،ثُمَّ قَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ إِنِّي لَأُذْكَرُ هُنَاكَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،إِنَّ اللَّهَ لَيَعْرِفُكَ هُنَاكَ،وَ إِنَّكَ لَتُذْكَرُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى».
٩٩-/٩٩١٩ _٥- وَ الَّذِي رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ): «لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَسَحَ لِي فِي بَصَرِي غَلْوَةً،كَمِثَالِ مَا يَرَى الرَّاكِبُ خَرْقَ الْإِبْرَةِ مِنْ مَسِيرَةِ يَوْمٍ،وَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ كَلِمَاتٍ،فَقَالَ:يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ:لَبَّيْكَ رَبِّي.
فَقَالَ:إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ،وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ،وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ،وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ،وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ، وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ،فَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَ أَهْلَهَا فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ».قَالَ:«فَبَشَّرَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِذَلِكَ،فَقَالَ عَلِيٌّ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،فَإِنِّي أُذْكَرُ هُنَاكَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،إِنَّكَ لَتُذْكَرُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى».
٩٩-/٩٩٢٠ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ غَالِبٍ الْجُهَنِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)،قَالَ:«قَالَ لِيَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ،ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى،أُوقِفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ،فَقَالَ لِي:يَا مُحَمَّدُ.فَقُلْتُ:لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَ سَعْدَيْكَ،قَالَ:قَدْ بَلَوْتَ خَلْقِي،فَأَيَّهُمْ وَجَدْتَ أَطْوَعَ لَكَ؟قُلْتُ:رَبِّ عَلِيّاً.قَالَ:صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ،فَهَلْ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً يُؤَدِّي عَنْكَ،وَ يُعَلِّمُ عِبَادِي مِنْ كِتَابِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ؟قَالَ:قُلْتُ لاَ،فَاخْتَرْ لِي،فَإِنَّ خِيَرَتَكَ خَيْرٌ لِي،قَالَ:قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَلِيّاً،فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً،وَ قَدْ نَحَلْتُهُ عِلْمِي وَ حِلْمِي،وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً،لَمْ يَنَلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ،وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ.
يَا مُحَمَّدُ،عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى،وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي،وَ نُورُ أَوْلِيَائِي،وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ.مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي،وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي،فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ،يَا مُحَمَّدُ».قَالَ:«فَبَشَّرْتُهُ بِذَلِكَ،فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَ فِي قَبْضَتِهِ،إِنْ يُعَاقِبْنِي فَبِذَنْبِي لَمْ يَظْلِمْنِي،وَ إِنْ يُتِمَّ لِي مَا وَعَدَنِي فَاللَّهُ أَوْلَى بِي.
فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):اَللَّهُمَّ اجْلُ قَلْبَهُ،وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ.قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ:قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ