البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٩ - فضلها
سورة الفجر
فضلها
٩٩-/١١٥٨٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِي فَرَائِضِكُمْ وَ نَوَافِلِكُمْ،فَإِنَّهَا سُورَةٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مَعَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَتِهِ مِنَ الْجَنَّةِ،إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
٩٩-/١١٥٨٤ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ قَرَأَهَا،وَ جَعَلَ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى وَسَطِهِ،وَ جَامَعَ زَوْجَتَهُ حَلاَلاً،رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَداً ذَكَراً قُرَّةَ عَيْنٍ».
٩٩-/١١٥٨٥ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى زَوْجَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَداً مُبَارَكاً».
٩٩-/١١٥٨٦ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَمِنَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى وَسْطِهِ ثُمَّ جَامَعَ زَوْجَتَهُ يَرْزُقُهَا اللَّهُ تَعَالَى وَلَداً تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَ يَفْرَحُ بِهِ».