البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩ - محمّد آيه ٢٨-٢٥
النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ لاَ يُعْطُونَّا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً،وَ قَالُوا:إِنْ أَعْطَيْنَاهُمُ الْخُمُسَ اسْتَغْنَوْا بِهِ،فَقَالُوا:سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ،أَيْ لاَ تُعْطُوهُمْ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّٰا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّٰا لاٰ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوٰاهُمْ بَلىٰ وَ رُسُلُنٰا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [١]».
٩٩-/٩٨٦١ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ،قَالَ:«الْهُدَى هُوَ سَبِيلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٩٨٦٢ _٤-علي بن إبراهيم أيضا:في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ،نزلت في الذين نقضوا عهد اللّه في أمير المؤمنين(عليه السلام) اَلشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ أي هون[لهم]و هو فلان وَ أُمْلِي لَهُمْ ،أي بسط لهم أن لا يكون ممّا يقول محمد(صلّى اللّه عليه و آله)شيء ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قٰالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مٰا نَزَّلَ اللّٰهُ ،يعني في أمير المؤمنين(عليه السلام): سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ،يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ إِسْرٰارَهُمْ .
قال اللّه تعالى: فَكَيْفَ إِذٰا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبٰارَهُمْ بنكثهم و بغيهم و إمساكهم الأمر من بعد أن أبرم عليهم إبراما،يقول:إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار،فيضربونهم من خلفهم و من قدامهم ذٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مٰا أَسْخَطَ اللّٰهَ يعني موالاة فلان و فلان ظالمي أمير المؤمنين(عليه السلام): فَأَحْبَطَ أَعْمٰالَهُمْ يعني الذين عملوها من الخيرات.
٩٩-/٩٨٦٣ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَنَّهُمْ بَنُو أُمَيَّةَ،كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٩٨٦٤ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ [٢]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ذٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مٰا أَسْخَطَ اللّٰهَ وَ كَرِهُوا رِضْوٰانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمٰالَهُمْ ،قَالَ:«كَرِهُوا عَلِيّاً،وَ كَانَ عَلِيٌّ رِضَا اللَّهِ وَ رِضَا رَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَمَرَ اللَّهُ بِوَلاَيَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ،وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ،نَزَلَتْ فِيهِ اثْنَتَانِ وَ عِشْرُونَ آيَةً فِي الْحِجَّةِ الَّتِي صُدَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِالْجُحْفَةِ وَ بِخُمٍّ».
[١] الزخرف ٦٣:٧٩،٨٠.
[٢] في المصدر:بشار.