البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٠ - الإنشراح آيه ٨-١
ذِكْرِي»فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ:اِقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يَا مُحَمَّدُ وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ* اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ* وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ بِعَلِيٍّ صِهْرِكَ.قَالَ:فَقَرَأَهَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).وَ أَثْبَتَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ،وَ انْتَقَصَهَا [١]عُثْمَانُ.
/١١٧٢٨ _١١-ابن شهر آشوب:عن تفسير عطاء الخراسانيّ:قال ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ* اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أي قوى ظهرك بعلي بن أبي طالب(عليه السلام).
٩٩-/١١٧٢٩ _١٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَإِذٰا فَرَغْتَ :«مِنْ نُبُوَّتِكَ [٢]فَانْصَبْ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ إِلىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ فِي ذَلِكَ».
/١١٧٣٠ _١٣-علي بن إبراهيم،في معنى السورة: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ قال:بعلي،فجعلناه وصيك، قال:حين فتحت مكّة،و دخلت قريش في الإسلام،شرح اللّه صدره و يسره، وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ قال:ثقل الحرب [٣]اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أي أثقل ظهرك وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ ،قال:تذكر إذا ذكرت،و هو قول الناس:
أشهد أن لا إله إلاّ اللّه،و أن محمّدا رسول اللّه.
ثمّ قال: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ،قال:ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر، فَإِذٰا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قال:إذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين(عليه السلام) وَ إِلىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ .
٩٩-/١١٧٣١ _١٤- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ:عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ جَعْفَراً [يَقُولُ: «كَانَ أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)]يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَإِذٰا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَ إِلىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ :فَإِذَا قَضَيْتَ الصَّلاَةَ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ وَ أَنْتَ جَالِسٌ،فَانْصَبْ فِي الدُّعَاءِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَارْغَبْ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى[أَنْ يَتَقَبَّلَهَا مِنْكَ]».
٩٩-/١١٧٣٢ _١٥- الطَّبْرِسِيُّ: مَعْنَاهُ:فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ فَانْصَبْ إِلَى رَبِّكَ فِي الدُّعَاءِ،وَ ارْغَبْ إِلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ يُعْطِيكَ. قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
[١] في«ج»:و أسقطها.
[٢] في«ج،ي»:بنبوّتك.
[٣] في المصدر:بعليّ الحرب.