البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤١ - القيامة آيه ٤٠-٣١
غَدِيرِ خُمٍّ،فَلَمَّا بَلَّغَ النَّاسَ وَ أَخْبَرَهُمْ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْبِرَهُمْ بِهِ،رَجَعَ النَّاسُ،فَاتَّكَأَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،ثُمَّ أَقْبَلَ يَتَمَطَّى نَحْوَ أَهْلِهِ وَ يَقُولُ:وَ اللَّهِ لاَ نُقِرُّ [١]لِعَلِيٍّ بِالْوَلاَيَةِ أَبَداً، وَ لاَ نُصَدِّقُ مُحَمَّداً مَقَالَتَهُ فِيهِ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى* وَ لٰكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى* ثُمَّ ذَهَبَ إِلىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطّٰى* أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ الْعَبْدُ الْفَاسِقُ،فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمِنْبَرَ وَ هُوَ يُرِيدُ الْبَرَاءَةَ مِنْهُ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ تُحَرِّكْ بِهِ لِسٰانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [٢]فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ لَمْ يُسَمِّهِ.
٩٩-/١١٢٤٩ _٢- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:قَالَ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَامَ ابْنُ هِنْدٍ وَ تَمَطَّى[وَ خَرَجَ]مُغْضَباً،وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ،وَ يَسَارَهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،وَ هُوَ يَقُولُ:وَ اللَّهِ لاَ نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ،وَ لاَ نُقِرُّ عَلِيّاً بِوَلاَيَتِهِ،فَنَزَلَ: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى الْآيَاتِ،فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ،فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): لاٰ تُحَرِّكْ بِهِ لِسٰانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [٣]فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١١٢٥٠ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو تُرَابٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُّ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ،قَالَ:
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ* ثُمَّ أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ [قَالَ]:
«يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:بُعْداً لَكَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا،بُعْداً لَكَ مِنْ خَيْرِ الْآخِرَةِ».
/١١٢٥١ _٤-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسٰانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال:لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل[عن شيء]،ثمّ قال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىٰ إذا نكح أمناه ثُمَّ كٰانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰى* فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثىٰ* أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ رد على من أنكر البعث و النشور.
٩٩-/١١٢٥٢ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ!وَ بَلَى». قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
[١] في نسخة من«ط،ج«ي»:لا نفي.
[٢] القيامة ٧٥:١٦.
[٣] القيامة ٧٥:١٦.