البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - الحشر آيه ٢٤-٢٢
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ مُوسَى بْنُ عَامِرٍ الْمُرِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،عَنِ الْأَعْرَجِ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً،مِائَةً إِلاَّ وَاحِدٌ،إِنَّهُ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ،مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
فَبَلَغَنَا أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ:إِنَّ أَوَّلَّهَا يُفْتَتَحُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلِيُّ كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:اَللَّهُ،الْوَاحِدُ،الصَّمَدُ،الْأَوَّلُ،الْآخِرُ،الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ،الْخَالِقُ،الْبَارِئُ،الْمُصَوِّرُ،الْمَلِكُ،الْقُدُّوسُ،السَّلاَمُ،الْمُؤْمِنُ،الْمُهَيْمِنُ،الْعَزِيزُ،الْجَبَّارُ،الْمُتَكَبِّرُ،الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ،اللَّطِيفُ،الْخَبِيرُ،السَّمِيعُ،الْبَصِيرُ،الْعَلِيُّ،الْعَظِيمُ،الْبَارِئُ [١]،الْمُتَعَالِي،الْجَلِيلُ،الْجَمِيلُ،الْحَيُّ [٢]، الْقَيُّومُ،الْقَادِرُ،الْقَاهِرُ،الْحَكِيمُ،الْقَرِيبُ،الْمُجِيبُ [٣]،الْغَنِيُّ،الْوَهَّابُ،الْوَدُودُ،الشَّكُورُ،الْمَاجِدُ،الْأَحَدُ،الْوَلِيُّ، الرَّشِيدُ،الْغَفُورُ،الْكَرِيمُ،الْحَلِيمُ،التَّوَّابُ،الرَّبُّ،الْمَجِيدُ،الْحَمِيدُ،الْوَفِيُّ [٤]،الشَّهِيدُ،الْمُبِينُ،الْبُرْهَانُ،الرَّؤُوفُ، الْمُبْدِئُ،الْمُعِيدُ،الْباعِثُ،الْوارِثُ،الْقَوِيُّ،الشَّدِيدُ،الضَّارُّ،النَّافِعُ،الْوَافِي،الْحَافِظُ،الرَّافِعُ،الْقَابِضُ،الْبَاسِطُ، الْمُعِزُّ،الْمُذِلُّ،الرَّازِقُ،ذُو الْقُوَّةِ،الْمَتِينُ،الْقَائِمُ،الْوَكِيلُ،الْجَامِعُ،الْعَادِلُ،الْمُعْطِي،الْمُجْتَبِي [٥]،الْمُحْيِي،الْمُمِيتُ، الْكَافِي،الْهَادِي،الْأَبَدُ،الصَّادِقُ،النُّورُ،الْقَدِيمُ،الْحَقُّ،الْفَرْدُ،الْوَتْرُ،الْوَاسِعُ،الْمُحْصِي،الْمُقْتَدِرُ،الْمُقَدِّمُ،الْمُؤَخِّرُ، الْمُنْتَقِمُ،الْبَدِيعُ.
٩٩-/١٠٦٤٤ _٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الصَّلْتِ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً،مَنْ دَعَا بِهَا [٦]اسْتَجَابَ لَهُ،وَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
قال الشيخ محمّد بن عليّ بن بابويه(رحمه اللّه):معنى
قَوْلِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً،مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» إحصاؤها هو الإحاطة بها و الوقوف على معانيها،و ليس معنى الإحصاء عدها،و بالله التوفيق،ثمّ شرع في شرح معانيها،ذكره في كتاب(التوحيد).
٩٩-/١٠٦٤٥ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،
[١] في«ج»:البار.
[٢] في«ج»:الحق.
[٣] (المجيب)ليس في«ج،ي».
[٤] في«ج»:الواقي.
[٥] (المجتبي)ليس في«ي».
[٦] في«ط»:وعاها.