البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - النجم آيه ٢٣-١
/١٠١٩٦ _١٤-علي بن إبراهيم: وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ ،قال:النجم:رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) إِذٰا هَوىٰ لما أسري به إلى السماء،و هو في الهواء،و هو ردّ على من أنكر المعراج،و هو قسم برسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،و هو فضل له على سائر الأنبياء،و جواب القسم مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ* وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ ،أي لا يتكلم بالهوى: إِنْ هُوَ يعني القرآن إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ* عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوىٰ يعني اللّه عزّ و جلّ: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىٰ يعني رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله).
٩٩-/١٠١٩٧ _١٥- قَالَ:وَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ».
٩٩-/١٠١٩٨ _١٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ،عَنْ يُونُسَ،رَفَعَهُ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ لَهُ بِالْبَدَاءِ».
/١٠١٩٩ _١٧-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلىٰ ،يعني رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) ثُمَّ دَنٰا فَتَدَلّٰى* فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ ،قال:كان من اللّه كما بين مقبض القوس إلى رأس السية [١]أَوْ أَدْنىٰ أي من نعمته و رحمته،قال:بل أدنى من ذلك فَأَوْحىٰ إِلىٰ عَبْدِهِ مٰا أَوْحىٰ ،قال:وحي مشافهة.
/١٠٢٠٠ _١٨-علي بن إبراهيم:ثم قال: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوىٰ ،ثمّ أذن له فرقى في [٢]السماء،فقال: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىٰ* وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلىٰ* ثُمَّ دَنٰا فَتَدَلّٰى* فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ ،كان بين لفظه و بين سماع رسول اللّه كما بين وتر القوس و عودها: فَأَوْحىٰ إِلىٰ عَبْدِهِ مٰا أَوْحىٰ ،فسئل رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)عن ذلك الوحي،
فَقَالَ: «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ،وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ،وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ،وَ أَوَّلُ خَلِيفَةٍ يَسْتَخْلِفُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ،فدخل القوم في الكلام،فقالوا له:أمن اللّه و من رسوله؟فقال اللّه جل ذكره لرسوله(صلّى اللّه عليه و آله):قل لهم: مٰا كَذَبَ الْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ ،ثمّ ردّ عليهم،فقال: أَ فَتُمٰارُونَهُ عَلىٰ مٰا يَرىٰ ،ثُمَّ
قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «قَدْ أُمِرْتُ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا،أُمِرْتُ انْ أَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ،وَ أَقُولَ لَهُمْ:هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي،وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّفِينَةِ يَوْمَ الْغَرَقِ،مَنْ دَخَلَ فِيهَا،نَجَا،وَ مَنْ خَرَجَ عَنْهَا غَرِقَ».
ثمّ قال: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ ،يقول:رأيت الوحي مرة أخرى: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهىٰ ،التي
[١] سية القوس:ما عطف من طرفيها.«لسان العرب ١٤:٤١٧».
[٢] في المصدر:له فوفد إلى.