البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٥ - القلم آيه ٤
/١٠٩٥٨ _١١-علي بن إبراهيم:قوله: وَ مٰا يَسْطُرُونَ أي ما يكتبون،و هو قسم و جوابه: مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ قوله: وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب.
قوله تعالى:
وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [٤]
٩٩-/١٠٩٥٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ فَضَالَةَ، عَنْ أَبَانٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ،قَالَ:«هُوَ الْإِسْلاَمُ».
و
رُوِيَ أَنَّ الْخُلُقَ الْعَظِيمَ:اَلدِّينُ الْعَظِيمُ.
٩٩-/١٠٩٦٠ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قَوْلُهُ: إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ أَيْ عَلَى دِينٍ عَظِيمٍ».
٩٩-/١٠٩٦١ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا بَحْرُ،حُسْنُ الْخُلُقِ يُسْرٌ».
ثُمَّ قَالَ:«أَ لاَ أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ مَا هُوَ فِي يَدَيْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟».قُلْتُ:بَلَى.قَالَ:«بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ،إِذْ جَاءَتْ جَارِيَةٌ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ وَ هُوَ قَائِمٌ،فَأَخَذَتْ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ، فَقَامَ لَهَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَلَمْ تَقُلْ شَيْئاً وَ لَمْ يَقُلْ لَهَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)شَيْئاً،حَتَّى فَعَلَتْ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،فَقَامَ لَهَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي الرَّابِعَةِ وَ هِيَ خَلْفَهُ،فَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ رَجَعَتْ.
فَقَالَ لَهَا الْأَنْصَارُ [١]:فَعَلَ اللَّهُ بِكِ وَ فَعَلَ،حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لاَ تَقُولِينَ لَهُ شَيْئاً،وَ لاَ هُوَ يَقُولُ لَكِ شَيْئاً،مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ إِلَيْهِ؟قَالَتْ:إِنَّ لَنَا مَرِيضاً،فَأَرْسَلَنِي أَهْلِي لِآخُذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ يَسْتَشْفِي بِهَا، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَخْذَهَا رَآنِي فَقَامَ،وَ اسْتَحْيَيْتُ أَنْ آخُذَهَا وَ هُوَ يَرَانِي،وَ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَأْمِرَهُ فِي أَخْذِهَا،فَأَخَذْتُهَا».
٩٩-/١٠٩٦٢ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ،عَنْ أَبِي
[١] في المصدر:الناس.