البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٥ - الطلاق آيه ١٢
وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ السَّابِعَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ،وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبَاقاً وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ فَأَمَّا صَاحِبُ الْأَمْرِ فَرَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْوَصِيُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَائِمٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ،فَإِنَّمَا يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاءِ مِنْ بَيْنِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ».
قُلْتُ:فَمَا تَحْتَنَا إِلاَّ أَرْضٌ وَاحِدَةٌ؟فَقَالَ:«مَا تَحْتَنَا إِلاَّ أَرْضٌ وَاحِدَةٌ،وَ إِنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوْقَنَا».
الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صِفَةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [١].
٩٩-/١٠٨٥٢ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ بِإِيلاَقَ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَبَلَةَ الْوَاعِظُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي الْحُسَيْنُ ابْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[بِالْكُوفَةِ]فِي الْجَامِعِ،إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ.فَقَالَ:سَلْ تَفَقُّهاً وَ لاَ تَسْأَلْ تَعَنُّتاً،فَأْحَدَقَ النَّاسُ بِأَبْصَارِهِمْ،فَقَالَ:
أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى؟قَالَ:خَلَقَ النُّورَ.
قَالَ:فَمِمَّ خُلِقَتِ السَّمَاوَاتُ؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مِنْ بُخَارِ الْمَاءِ.قَالَ:فَمِمَّ خُلِقَتِ الْأَرْضُ؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مِنْ زَبَدِ الْمَاءِ.قَالَ:فَمِمَّ خُلِقَتِ الْجِبَالُ؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مِنَ الْأَمْوَاجِ.قَالَ:فَلِمَ سُمِّيَتْ مَكَّةُ أُمَّ الْقُرَى؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ تَحْتِهَا.
وَ سَأَلَهُ عَنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا،فَمِمَّ هِيَ؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مِنْ مَوْجٍ مَكْفُوفٍ.وَ سَأَلَهُ عَنْ طُولِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَرْضِهِمَا؟فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):تِسْعُ مِائَةِ فَرْسَخٍ فِي تِسْعِ مِائَةِ فَرْسَخٍ.وَ سَأَلَهُ كَمْ طُولُ الْكَوْكَبِ وَ عَرْضُهُ؟قَالَ:اِثْنَا عَشَرَ فَرْسَخاً فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخاً.
وَ سَأَلَهُ عَنْ أَلْوَانِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ أَسْمَائِهَا.فَقَالَ لَهُ:اِسْمُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا رَفِيعٌ،وَ هِيَ مِنْ مَاءٍ وَ دُخَانٍ،وَ اسْمُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ قَيْدُومٌ [٢]،وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ النُّحَاسِ،وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ اسْمُهَا الْمَارُومُ وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الشَّبَهِ،وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ اسْمُهَا أَرْفَلُونُ،وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الْفِضَّةِ،وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ اسْمُهَا هَيْعُونُ،وَ هِيَ عَلَى لَوْنِ الذَّهَبِ،وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ اسْمُهَا عَرُوسٌ،وَ هِيَ يَاقُوتَةٌ خَضْرَاءُ،وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ اسْمُهَا عَجْمَاءُ،وَ هِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] مجمع البيان ١٠:٤٦٧.
[٢] في«ي»و المصدر:فيدوم.