البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٨ - الحشر آيه ٧-٦
٩٩-/١٠٦١٥ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَتَّى قَوَّمَهُ عَلَى مَا أَرَادَ،ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ،فَمَا فَوَّضَ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَيْنَا».
٩٩-/١٠٦١٦ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ صَنْدَلٍ الْخَيَّاطِ،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ [١]قَالَ:«أَعْطَى سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً،ثُمَّ جَرَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَكَانَ لَهُ[أَنْ] يُعْطِيَ [٢]مَنْ شَاءَ وَ يَمْنَعَ مَنْ شَاءَ،وَ أَعْطَاهُ[اللَّهُ]أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَى سُلَيْمَانُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ».
٩٩-/١٠٦١٧ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ أَبِي أُسَامَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَأَدَّبَهُ [٣]حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْحَى إِلَيْهِ،وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَشْيَاءَ،فَقَالَ: مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ».
٩٩-/١٠٦١٨ _١٠- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ ثَعْلَبَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَقُولاَنِ: «إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَمْرَ خَلْقِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ طَاعَتُهُمْ»ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
٩٩-/١٠٦١٩ _١١- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ رِبْعِيٍّ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ نَبِيَّهُ وَ أَحْسَنَ أَدَبَهُ [٤]،فَقَالَ: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ [٥]،فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [٦]،وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَ دِينِهِ،فَقَالَ: مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ،فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا،وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كُلَّ مُسْكِرٍ،فَأَجَازَ
[١] سورة ص ٣٨:٣٩.
[٢] زاد في المصدر:ما شاء.
[٣] فِي الْمَصْدَرِ:قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَبْداً فَأَدَّبَهُ.
[٤] في المصدر:فأحسن تأديبه.
[٥] الأعراف ٧:١٩٩.
[٦] القلم ٦٨:٤.