البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - الجن آيه ٢٨-١٠
وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلاَيَةُ [١]عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ الْأَوْصِيَاءِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١١٣٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً* لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ،قَالَ:«يَعْنِي اسْتَقَامُوا عَلَى الْوَلاَيَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ عَلَى ذُرِّيَّةِ آدَمَ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً يَعْنِي لَكِنَّا أَسْقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ».
٩٩-/١١١٣٤ _٣- وَ عَنْهُ:بِالْإِسْنَادِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً :«يَعْنِي لَأَمْدَدْنَاهُمْ عِلْماً،كَيْ يَتَعَلَّمُوهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١١٣٥ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً ،قَالَ:«لَأَذَقْنَاهُمْ عِلْماً كَثِيراً يَتَعَلَّمُونَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
قُلْتُ:قَوْلُهُ: لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ؟قَالَ:«إِنَّمَا هَؤُلاَءِ يَفْتِنُهُمْ فِيهِ،يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ».
٩٩-/١١١٣٦ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً* لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ،قَالَ:«قَالَ اللَّهُ:لَجَعَلْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٢]».
٩٩-/١١١٣٧ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً :«يَعْنِي مَنْ جَرَى فِيهِ شَيْءٌ مِنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ،عَلَى الطَّرِيقَةِ،يَعْنِي فِي الْوَلاَيَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ،أَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً،لَكِنَّا وَضَعْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ».
٩٩-/١١١٣٨ _٧- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَعْنَاهُ لَأَفَدْنَاهُمْ [٣]عِلْماً كَثِيراً
[١] في المصدر:هي الإيمان بولاية.
[٢] في المصدر: لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ و فتنهم في عليّ(عليه السّلام)و ما فتنوا فيه و كفروا إلاّ بما أنزل في ولايته.
[٣] في«ي،ط»:لأذقناهم.