البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧ - الجاثية آيه ١٤
ثم قال: اَللّٰهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ ،أي السفن فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، ثم قال: وَ سَخَّرَ لَكُمْ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ،يعني ما في السماوات من الشمس و القمر و النجوم و المطر.
/٩٧٣٥ _١-محمّد بن الحسن الصفار:عن إبراهيم بن هاشم،عن الحسين بن سيف،عن أبيه،عن أبي الصامت،عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ سَخَّرَ لَكُمْ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ،قال:«أجبرهم [١]بطاعتهم».
قال مؤلف الكتاب:هذا متن الحديث في نسختين عندي من(بصائر الدرجات)،و ذكر الحديث مصنفه الصفار في باب نادر بعد باب ما خص اللّه به الأئمة من آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله)من ولاية أولي العزم لهم في الميثاق، و بالجملة الحديث في أبواب الولاية لآل محمد(صلّى اللّه عليه و آله).
قوله تعالى:
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ [١٤] /٩٧٣٦ _٢-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ ،قال:يقول لأئمة الحق:لا تدعوا على أئمة الجور حتّى يكون اللّه الذي يعاقبهم،في قوله تعالى: لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ
٩٩-/٩٧٣٧ _٣- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رُشَيْدٍ،عَنْ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ ،قَالَ:قُلْ لِلَّذِينَ مَنَنَّا عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِنَا أَنْ يُعَرِّفُوا الَّذِينَ [٢]لاَ يَعْلَمُونَ،فَإِذَا عَرَّفُوهُمْ فَقَدْ غَفَرُوا لَهُمْ».
٩٩-/٩٧٣٨ _٤- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ غُلاَماً لَهُ،
[١] في«ي»:أخبرهم.
[٢] في المصدر:أن يغفروا للذين.