البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩١ - الحديد آيه ١٩
آلِ يَس،وَ حِزْقِيلُ وَ هُوَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ،وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [١]».
٩٩-/١٠٥٠٥ _٥- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ [٢]بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئِ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ رِجَالِهِ،مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «الصِّدِّيقُونَ ثَلاَثَةٌ:حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ،وَ حَبِيبٌ صَاحِبُ آلِ يَس،وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ أَفْضَلُ الثَّلاَثَةِ».
٩٩-/١٠٥٠٦ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ [٣]،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُفَضَّلِ [٤]الْبَصْرِيِّ،عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَلَكٌ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ رَأْسٍ،فَوَثَبَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِيُقَبِّلَ يَدَهُ،فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ:مَهْلاً مَهْلاً يَا مُحَمَّدُ،فَأَنْتَ[وَ اللَّهِ]أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ، وَ الْمَلَكُ يُقَالُ لَهُ مَحْمُودٌ،فَإِذَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مَكْتُوبٌ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،عَلِيٌّ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ،فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):حَبِيبِي مَحْمُودٌ،[مُنْذُ]كَمْ هَذَا مَكْتُوبٌ بَيْنَ مَنْكِبَيْكَ؟قَالَ:مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ [٥]بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ».
٩٩-/١٠٥٠٧ _٧- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ[بِالْإِسْنَادِ]عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ فَقَالَ:«إِنَّ الْمُؤْمِنَ شَهِيدٌ»وَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ.
٩٩-/١٠٥٠٨ _٨- وَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،قَالَ:كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْعَارِفُ مِنْكُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ الْمُنْتَظِرُ لَهُ،الْمُحْتَسِبُ فِيهِ الْخَيْرَ،كَمَنْ جَاهَدَ وَ اللَّهِ مَعَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِسَيْفِهِ».ثُمَّ قَالَ:«بَلْ وَ اللَّهِ كَمَنْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،[بِسَيْفِهِ]»ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ:«بَلْ وَ اللَّهِ كَمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي فُسْطَاطِهِ،وَ فِيكُمْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ».
قُلْتُ:وَ أَيُّ آيَةٍ،جُعِلْتُ فِدَاكَ؟قَالَ:«قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ أُولٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدٰاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ »[ثُمَّ]قَالَ:«صِرْتُمْ وَ اللَّهِ صَادِقِينَ[شُهَدَاءَ عِنْدَ رَبِّكُمْ]».
٩٩-/١٠٥٠٩ _٩- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ(الْبِشَارَاتِ)مَرْفُوعاً إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،
[١] في المصدر زيادة:و هو أفضل الثلاثة.
[٢] في المصدر،و«ج»:الحسن.
[٣] في المصدر:محمّد بن عمرو.
[٤] في المصدر:عمر بن الفضل.
[٥] في المصدر زيادة:أباك.