البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٦ - الغاشية آيه ٢٦-١٣
الْخَلْقِ،وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ،فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى حَتَمْنَا عَلَى اللَّهِ فِي تَرْكِهِ لَنَا،فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ، وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وَ عَوَّضَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/١١٥٧٥ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيُّ بِفَيْدَ [١]بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنْ حَجِّ بَيْتِ اللَّهِ[الْحَرَامِ]فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا [٢]عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُلِّينَا حِسَابَ شِيعَتِنَا،فَمَنْ كَانَتْ مَظْلِمَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَكَمْنَا فِيهَا فَأَجَابَنَا،وَ مَنْ كَانَتْ مَظْلِمَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهَا مِنْهُمْ فَوَهَبُوهَا لَنَا،وَ مَنْ كَانَتْ مَظْلِمَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَنَا كُنَّا أَحَقَّ مَنْ عَفَا وَ صَفَحَ».
٩٩-/١١٥٧٦ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُكِّلْنَا [٣]بِحِسَابِ شِيعَتِنَا،فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا،فَهُوَ لَهُمْ،وَ مَا كَانَ لِلْآدَمِيِّينَ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يُعَوِّضَهُمْ بَدَلَهُ،فَهُوَ لَهُمْ،وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ».ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ .
٩٩-/١١٥٧٧ _١٠- وَ عَنْهُ:بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ ،قَالَ:«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا،فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَاهُ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا،فَهُوَ لَهُمْ،وَ مَا كَانَ لِمُخَالِفِيهِمْ فَهُوَ لَهُمْ،وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ»ثُمَّ قَالَ:
«هُمْ مَعَنَا حَيْثُ كُنَّا».
٩٩-/١١٥٧٨ _١١- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أُحَدِّثُهُمْ بِحَدِيثِ [٤]جَابِرٍ؟قَالَ:«لاَ تُحَدِّثْ بِهِ السَّفِلَةَ فَيُذِيعُوهُ، أَ مَا تَقْرَأُ إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ ؟قُلْتُ:بَلَى.قَالَ:«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ،وَلاَّنَا حِسَابَ شِيعَتِنَا،فَمَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ حَكَمْنَا عَلَى اللَّهِ فِيهِ فَأَجَازَ حُكُومَتَنَا،وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ
[١] فيد:بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة.«معجم البلدان ٤:٢٨٢».
[٢] زاد في المصدر:عليّ بن جعفر المدني،قال:حدّثني.
[٣] في«ط،ي»:ولينا.
[٤] في المصدر:بتفسير.