البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٧ - فضلها
سورة الناس
فضلها
تقدم في سورة الفلق [١]
٩٩-/١٢٠٦٨ _١- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ عَلَى أَلَمٍ سَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا».
٩٩-/١٢٠٦٩ _٢- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحَ،وَ هِيَ عُوذَةٌ مِنْ كُلِّ أَلَمٍ وَ وَجَعٍ وَ آفَةٍ،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا».
٩٩-/١٢٠٧٠ _٣- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا فِي مَنْزِلِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ،أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْوَسْوَاسِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْأَطْفَالِ الصِّغَارِ حَفِظُوا مِنَ الْجَانِّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] تقدّم في الأحاديث(١-٣)من فضل سورة الفلق.