البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٦ - القيامة آيه ٢٣-١٧
٩٩-/١١٢٣٤ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْخَفْقَةِ وَ الْخَفْقَتَيْنِ؟فَقَالَ:«مَا أَدْرِي مَا الْخَفْقَةُ وَ الْخَفْقَتَانِ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ،إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ يَقُولُ:مَنْ وَجَدَ طَعْمَ النَّوْمِ قَائِماً أَوْ قَاعِداً،فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ».
٩٩-/١١٢٣٥ _٧- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ-يَعْنِي الْمُفِيدَ-عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ،جَمِيعاً،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْخَفْقَةِ وَ الْخَفْقَتَيْنِ؟فَقَالَ:«مَا أَدْرِي مَا الْخَفْقَةُ وَ الْخَفْقَتَانِ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ،إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ يَقُولُ:مَنْ وَجَدَ طَعْمَ النَّوْمِ قَائِماً أَوْ قَاعِداً وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ».
٩٩-/١١٢٣٦ _٨- الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ-يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ-عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا يَنْفَعُ الْعَبْدَ يُظْهِرُ حَسَناً وَ يُسِرُّ سَيِّئاً، أَ لَيْسَ إِذَا رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ؟وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ إِنَّ السَّرِيرَةَ إِذَا صَلَحَتْ قَوِيَتِ الْعَلاَنِيَةُ».
قوله تعالى:
إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ -إلى قوله تعالى- إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ [١٧-٢٣] /١١٢٣٧ _١-علي بن إبراهيم،قال:على آل محمّد جمع القرآن و قراءته [١]فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، قال:اتبعوا إذا ما قرءوه ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا بَيٰانَهُ أي تفسيره.
/١١٢٣٨ _٢-الطبرسيّ،قال:بالإسناد يرفعه إلى الثقات الذين كتبوا الأخبار أنهم أوضحوا ما وجدوا بأن لهم من أسماء أمير المؤمنين(عليه السلام)،فله ثلاث مائة اسم في القرآن،منها ما رووه بالإسناد الصحيح عن ابن مسعود،
[١] في المصدر:و قرآنه.