البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨١ - فضلها
سورة المعارج
فضلها
٩٩-/١١٠٥٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ سَأَلَ سٰائِلٌ فَإِنَّ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ،وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
٩٩-/١١٠٥٣ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَدْرَكَتْهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ كَانَ مَأْسُوراً أَوْ مَسْجُوناً مُقَيَّداً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ،وَ حَفِظَهُ حَتَّى يَرْجِعَ».
٩٩-/١١٠٥٤ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مَأْسُورٌ فَرَّجَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً».
٩٩-/١١٠٥٥ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا لَيْلاً أَمِنَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ الاِحْتِلاَمِ،وَ أَمِنَ فِي تَمَامِ لَيْلِهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».