البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - فضلها
سورة القمر
فضلها
٩٩-/١٠٢٥٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اِقْتَرَبَتِ السّٰاعَةُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ».
٩٩-/١٠٢٥٧ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،مُسْفِراً عَلَى وَجْهِ الْخَلاَئِقِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ كَانَ أَفْضَلَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَ جَعَلَهَا فِي عِمَامَتِهِ أَوْ تَعَلَّقَهَا،كَانَ وَجِيهاً أَيْنَمَا قَصَدَ وَ طَلَبَ».
٩٩-/١٠٢٥٨ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ الظُّهْرِ وَ تَرَكَهَا فِي عِمَامَتِهِ،أَوْ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،كَانَ وَجِيهاً عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوباً».
٩٩-/١٠٢٥٩ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَ عَلَّقَهَا عَلَى عِمَامَتِهِ،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ وَجِيهاً وَ مَقْبُولاً،وَ سَهُلَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ الصَّعْبَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».