البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٢ - ٤- باب وجوب التسليم لأهل البيت(عليهم السلام)في ما جاء عنهم
وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ».
٩٩-/١٢١٠٦ _١٣- وَ عَنْهُ:عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [١]،قَالَ:«التَّسْلِيمُ فِي الْأَمْرِ».
٩٩-/١٢١٠٧ _١٤- وَ عَنْهُ:عَنْ [٢]مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،وَ غَيْرِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):بِأَيِّ شَيْءٍ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أَنَّهَا رُسُلٌ؟قَالَ:«قَدْ كُشِفَ لَهَا عَنِ الْغِطَاءِ».
قُلْتُ:فَبِأَيِّ شَيْءٍ عَرَفَ الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟قَالَ:«بِالتَّسْلِيمِ لِلَّهِ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ».
٩٩-/١٢١٠٨ _١٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،وَ غَيْرِهِ [٣]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ،عَنْ ضُرَيْسٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَ رَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الصَّوْتُ الَّذِي قُلْنَاهُ لَكُمْ أَنَّهُ يَكُونُ،مَا أَنْتَ صَانِعٌ؟»قُلْتُ:أَنْتَهِي فِيهِ وَ اللَّهِ [٤]إِلَى أَمْرِكَ،فَقَالَ:«هُوَ وَ اللَّهِ التَّسْلِيمُ وَ إِلاَّ فَالذَّبْحُ».وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
٩٩-/١٢١٠٩ _١٦- وَ رَوَى أَيْضاً عَمَّنْ رَوَى عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ،قَالاَ: كَانَ يُجَالِسُنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا،فَلَمْ يَكُنْ يَسْمَعُ بِحَدِيثٍ إِلاَّ قَالَ:سَلِّمُوا،حَتَّى لُقِّبَ:سَلِّمْ،فَكَانَ كُلَّمَا جَاءَ قَالَ أَصْحَابُنَا:قَدْ جَاءَ سَلِّمْ، فَدَخَلَ حُمْرَانُ وَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالاَ:إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا إِذَا سَمِعَ شَيْئاً مِنْ أَحَادِيثِكُمْ قَالَ:
سَلِّمُوا،حَتَّى لُقِّبَ بِذَلِكَ سَلِّمْ،فَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالُوا:قَدْ جَاءَ سَلِّمْ،فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ،إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ».
٩٩-/١٢١١٠ _١٧- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ الْخَيْبَرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِحَدِيثٍ، فَيَقُولُ بَعْضُنَا:قَوْلُنَا قَوْلُهُمْ؟قَالَ:«فَمَا تُرِيدُ؟أَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ إِمَاماً يُقْتَدَى بِكَ؟!مَنْ رَدَّ الْقَوْلَ إِلَيْنَا فَقَدْ سَلَّمَ».
٩٩-/١٢١١١ _١٨- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ التَّسْلِيمَ إِلَيْنَا،وَ أَنْ تَقُولُوا بِكُلِّ مَا اخْتَلَفَ عَنَّا،أَوْ تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا».
[١] النساء ٤:٦٥.
[٢] في المصدر:و.
[٣] في المصدر:و عنهما.
[٤] في«ج»:و إليه،و في«ي»:و إليه و.