البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٠ - الليل آيه ٢١-٥
قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى،وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى،اللَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى،وَ لِعَلِيٍّ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى».
٩٩-/١١٦٩٢ _١٠- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ:عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ فَيْضِ بْنِ مُخْتَارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،أَنَّهُ قَرَأَ:«إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى،وَ إِنَّ لَهُ الْآخِرَةَ وَ الْأُولَى»وَ ذَلِكَ حَيْثُ سُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ، قَالَ:«فِيهِ الْأَعَاجِيبَ،فِيهِ:وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِعَلِيٍّ،وَ فِيهِ:إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى،وَ إِنَّ لَهُ الْآخِرَةَ وَ الْأُولَى».
٩٩-/١١٦٩٣ _١١- وَ رَوَى مَرْفُوعاً بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَكْرٍ،عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،قَالَ: قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى،وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى،اللَّهُ خَالِقُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى،وَ لِعَلِيٍّ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى».
٩٩-/١١٦٩٤ _١٢- وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ [١]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ هَكَذَا وَ اللَّهُ:[اللَّهُ]خَالِقُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى،وَ لِعَلِيٍّ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى».
٩٩-/١١٦٩٥ _١٣- قَالَ شَرَفُ الدِّينِ:وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ: «سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ، وَ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ،لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ».
٩٩-/١١٦٩٦ _١٤- وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: « فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ الْخُمُسَ، وَ اتَّقىٰ ،وَلاَيَةَ الطَّوَاغِيتِ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ بِالْوَلاَيَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ فَلاَ يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلاَّ يُسِّرَ لَهُ وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ بِالْخُمُسِ وَ اسْتَغْنىٰ بِرَأْيِهِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ بِالْوَلاَيَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ فَلاَ يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلاَّ تَيَسَّرَ لَهُ».
وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قَالَ:«رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مَنْ تَبِعَهُ»،وَ اَلَّذِي يُؤْتِي مٰالَهُ يَتَزَكّٰى قَالَ:«ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ [٢]».وَ قَوْلُهُ: مٰا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىٰ :«فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الَّذِي لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى،وَ نِعْمَتُهُ جَارِيَةٌ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)».
[١] «عن أبي بصير»ليس في«ج».
[٢] المائدة ٥:٥٥.