البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٤ - الحديد آيه ٢٦
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ [١]فَنَحْنُ جَلاَلُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا [٢]».
/١٠٥٣٣ _٣-علي بن إبراهيم،قال:الميزان الإمام.
قوله تعالى:
وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [٢٥]
٩٩-/١٠٥٣٤ _١- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-وَ قَالَ: « وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ فَإِنْزَالُهُ ذَلِكَ:خَلْقُهُ[إِيَّاهُ]».
/١٠٥٣٥ _٢-ابن شهر آشوب:عن تفسير السدي،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ قال:أنزل اللّه آدم معه من الجنة سيف ذي الفقار،خلق من ورق آس الجنة،ثمّ قال: فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ،فكان به يحارب آدم أعداءه من الجن و الشياطين،و كان عليه مكتوبا:لا يزال أنبيائي يحاربون به،نبي بعد نبي،و صديق بعد صديق،حتى يرثه أمير المؤمنين فيحارب به مع [٣]النبيّ الأمي، وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ لمحمد و علي إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ منيع بالنقمة من الكفّار [٤]بعلي بن أبي طالب(عليه السلام).
قال:و قد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار،أنزل من السماء على النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)فأعطاه عليا(عليه السلام).
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً وَ إِبْرٰاهِيمَ وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتٰابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ [٢٦]
[١] الرحمن ٥٥:٧٧.
[٢] في«ط،ي»:بطاعتهم.
[٣] في المصدر:عن.
[٤] في المصدر:منيع من النقمة بالكفار.