البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - محمّد آيه ٢٤
٩٩-/٩٨٥٥ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،أَوْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ فِيهِ-قَالَ: وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْقَاطِعِ لِرَحِمِهِ،فَإِنِّي وَجَدْتُهُ مَلْعُوناً فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ ،وَ قَالَ: اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ [١]،وَ قَالَ فِي الْبَقَرَةِ: اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولٰئِكَ هُمُ الْخٰاسِرُونَ [٢]».
/٩٨٥٦ _٣-محمّد بن العبّاس(رحمه اللّه)،قال:حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب،عن حسين بن خزيمة الرازيّ، عن عبد اللّه بن بشير،عن أبي هوذة،عن إسماعيل بن عيّاش،عن جويبر،عن الضحّاك،عن ابن عبّاس،في قوله عزّ و جلّ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ ،قال:نزلت في بني هاشم و بني أميّة.
/٩٨٥٧ _٤-و من طريق المخالفين:و(تفسير الثعلبي)في تفسير قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ :أن الآية نزلت في بني أميّة و بني المغيرة: أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ ،و سيأتي من ذلك في آخر السورة [٣].
قوله تعالى:
أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا [٢٤]
٩٩-/٩٨٥٨ _١- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ [٤]،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا سُلَيْمَانُ،إِنَّ لَكَ قَلْباً وَ مَسَامِعَ،وَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَهْدِيَ عَبْداً فَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِهِ،وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ
[١] الرعد ١٣:٢٥.
[٢] البقرة ٢:٢٧.
[٣] يأتي في الحديثين(٤ و ٦)من تفسير الآيات(٣٥-٣٨)من هذه السورة.
[٤] عن(أبيه)ليس في المصدر.