البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٤ - الدهر آيه ٢١-١٤
قَوْلُهُ تَعَالَى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ؟قَالَ:«يُوفُونَ لِلَّهِ بِالنَّذْرِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ فِي الْمِيثَاقِ مِنْ وَلاَيَتِنَا».
٩٩-/١١٢٨٠ _١٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ؟قَالَ:«لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ».
٩٩-/١١٢٨١ _١٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ لِئَلاَّ يَتَمَنَّوْا مَوْتَهُ،وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً الْأَسِيرُ عِيَالُ الرَّجُلِ،يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا زِيدَ فِي النِّعْمَةِ أَنْ يَزِيدَ أُسَرَاءَهُ فِي السَّعَةِ عَلَيْهِمْ».ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ فُلاَناً أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَمَنَعَهَا أُسَرَاءَهُ وَ جَعَلَهَا عِنْدَ فُلاَنٍ،فَذَهَبَ اللَّهُ بِهَا».قَالَ مُعَمَّرٌ:
وَ كَانَ فُلاَنٌ حَاضِراً.
٩٩-/١١٢٨٢ _١٥- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً ،قَالَ:قُلْتُ:حُبُّ اللَّهِ أَوْ حُبُّ الطَّعَامِ؟ قَالَ:«حُبِّ الطَّعَامِ».
قوله تعالى:
وَ دٰانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاٰلُهٰا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهٰا تَذْلِيلاً -إلى قوله تعالى- وَ سَقٰاهُمْ رَبُّهُمْ شَرٰاباً طَهُوراً [١٤-٢١]
٩٩-/١١٢٨٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً :«يَعْنِي بِذَلِكَ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا[هُوَ]فِيهِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْكَبِيرِ،إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْهِ فَلاَ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ،فَذَلِكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ الْكَبِيرُ،وَ قَالَ:عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ،إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا لَيَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا أَلْفُ رَجُلٍ مِنَ النَّاسِ،وَ عَنْ يَمِينِ الشَّجَرَةِ عَيْنٌ مُطَهِّرَةٌ مُزَكِّيَةٌ،قَالَ:فَيُسْقَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةً فَيُطَهِّرُ اللَّهُ بِهَا قُلُوبَهُمْ مِنَ الْحَسَدِ،وَ تَسْقُطُ مِنْ أَبْشَارِهِمُ الشَّعَرُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ سَقٰاهُمْ رَبُّهُمْ شَرٰاباً طَهُوراً .قَالَ:وَ الثِّمَارُ دَانِيَةٌ مِنْهُمْ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ دٰانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاٰلُهٰا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهٰا تَذْلِيلاً مِنْ قُرْبِهَا مِنْهُمْ يَتَنَاوَلُ الْمُؤْمِنُ مِنَ النَّوْعِ