البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٧ - فضلها
سورة الحديد
فضلها
٩٩-/١٠٤٥٨ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ،وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلاَةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا،لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ أَبَداً،وَ لاَ يَرَى فِي نَفْسِهِ وَ لاَ أَهْلِهِ سُوءاً أَبَداً،وَ لاَ خِصَامَةً فِي بَدَنِهِ».
٩٩-/١٠٤٥٩ _٢- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ كُلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١٠٤٦٠ _٣- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤْمِنَهُ مِنْ عَذَابِهِ،وَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ فِي جَنَّتِهِ.وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ كَانَ مُقَيَّداً مَغْلُولاً مَسْجُوناً،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ، وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ».
٩٩-/١٠٤٦١ _٤- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي الْحَرْبِ لَمْ يُصِبْهُ سَهْمٌ وَ لاَ حَدِيدٌ، وَ كَانَ قَوِيَّ الْقَلْبِ فِي طَلَبِ الْقِتَالِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَوْضِعٍ فِيهِ حَدِيدٌ خَرَجَ مِنْ وَقْتِهِ مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ».