البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٨ - الرحمن آيه ٧٨
عَذْرَاءَ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لاٰ جَانٌّ [١]يَقُولُ:لَمْ يَمَسَّهُنَّ إِنْسِيٌّ وَ لاَ جِنِّيٌّ قَطُّ: فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ ، يَعْنِي خَيْرَاتٌ الْأَخْلاَقِ حِسَانُ الْوُجُوهِ: كَأَنَّهُنَّ الْيٰاقُوتُ وَ الْمَرْجٰانُ [٢]،يَعْنِي صَفَاءَ الْيَاقُوتِ وَ بَيَاضَ اللُّؤْلُؤِ».
قَالَ:«وَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهَراً حَافَتَاهُ الْجَوَارِي-قَالَ:فَيُوحِي إِلَيْهِنَّ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:أَسْمِعْنَ عِبَادِي تَمْجِيدِي وَ تَسْبِيحِي وَ تَحْمِيدِي؛فَيَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِأَلْحَانٍ وَ تَرْجِيعٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلاَئِقُ مِثْلَهَا قَطُّ،فَيَطْرَبُ أَهْلُ الْجَنَّةِ».
٩٩-/١٠٣٦٢ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَشَّابُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ زُهْدَهُ-لَوْ شِئْتُ لَتَسَرْبَلْتُ بِالْعَبْقَرِيِّ [٣]الْمَنْقُوشِ مِنْ دِيبَاجِكُمْ».
قوله تعالى:
تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ [٧٨]
٩٩-/١٠٣٦٣ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ فَقَالَ:«نَحْنُ جَلاَلُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا».
٩٩-/١٠٣٦٤ _٢- وَ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ ،فَنَحْنُ جَلاَلُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا».
و الحديث يأتي بتمامه-إن شاء اللّه تعالى-في قوله تعالى: وَ أَنْزَلْنٰا مَعَهُمُ الْكِتٰابَ وَ الْمِيزٰانَ ،من سورة الحديد [٤].
[١] الرحمن ٥٥:٥٦،٧٤.
[٢] الرحمن ٥٥:٥٨.
[٣] العبقري:الدّيباج،و البسط التي فيها الأصباغ و النقوش،و أصله صفة لكلّ ما بولغ في وصفه،و قيل:العبقري:الذي ليس فوقه شيء.«لسان العرب-عبقر-٤:٥٣٥».
[٤] يأتي في الحديث(٢)من تفسير الآية(٢٥)من سورة الحديد.