البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٨ - نوح آيه ٢٧-٢٣
٩٩-/١١١٠٤ _١- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لاَ يُولَدُ لِي.فَقَالَ:«اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فِي السَّحَرِ مِائَةَ مَرَّةٍ،فَإِنْ نَسِيتَهُ فَاقْضِهِ [١]».
قوله تعالى:
لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً -إلى قوله تعالى- وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبّٰاراً [١٣-٢٢]
٩٩-/١١١٠٥ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً ،قَالَ:«لاَ تَخَافُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً».
/١١١٠٦ _٣-علي بن إبراهيم،قوله تعالى: وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوٰاراً ،قال:على اختلاف الأهواء و الإرادات و المشيئات، قوله: وَ اللّٰهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ أي على وجه [٢]الأرض نَبٰاتاً ، قوله: رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مٰالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلاّٰ خَسٰاراً ،قال:اتبعوا الأغنياء وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبّٰاراً أي كبيرا.
قوله تعالى:
وَ قٰالُوا لاٰ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لاٰ تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لاٰ سُوٰاعاً وَ لاٰ يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً -إلى قوله تعالى- إِلاّٰ فٰاجِراً كَفّٰاراً [٢٣-٢٧] /١١١٠٧ _٤-علي بن إبراهيم،قال:كان قوم مؤمنون قبل نوح(عليه السلام)فماتوا،فحزن عليهم الناس،فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوا،فلما جاءهم الشتاء أدخلوها البيوت،فمضى ذلك القرن و جاء القرن الآخر،فجاءهم إبليس فقال لهم:إن هؤلاء الآلهة كانوا آباؤكم يعبدونها،فعبدوهم و ضل منهم بشر كثير،فدعا عليهم نوح(عليه السلام)حتى أهلكهم اللّه.
[١] (فإن نسيته فاقضه)ليس في«ج،ي».
[٢] (وجه)ليس في المصدر.