البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦ - الدخان آيه ٢٩
الْبَرْقِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْحَسَنِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ،عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِهَابٍ الْحَارِثِيِّ،قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)فِي الرَّحَبَةِ،إِذْ طَلَعَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَضَحِكَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)ضَحِكاً حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ،ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ قَوْماً فَقَالَ:« فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمٰاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مٰا كٰانُوا مُنْظَرِينَ ،وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ،لَيُقْتَلَنَّ هَذَا،وَ لَتَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ».
٩٩-/٩٧٠٦ _٨- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ الْعَلَوِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ،عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِهَابٍ الْحَارِثِيِّ،قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِالرَّحَبَةِ،إِذْ طَلَعَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:فَضَحِكَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ،ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ قَوْماً،فَقَالَ: فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمٰاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مٰا كٰانُوا مُنْظَرِينَ ،وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ،لَيُقْتَلَنَّ هَذَا،وَ لَتَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ».
٩٩-/٩٧٠٧ _٩- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «كَانَ الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَلَدَ زِناً،وَ الَّذِي قَتَلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا وَلَدَ زِناً،وَ قَدِ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) سَنَةً».ثُمَّ قَالَ:بَكَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا،وَ حُمْرَتُهَا بُكَاؤُهَا».
و تقدم طرف من هذا الباب،في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ،من سورة مريم(عليها السلام) [١].
/٩٧٠٨ _١٠-و عن ابن عبّاس:في تفسير قوله تعالى: فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمٰاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مٰا كٰانُوا مُنْظَرِينَ ،أنه إذا قبض اللّه نبيّا من الأنبياء،بكت عليه السماء و الأرض أربعين سنة،و إذا مات العالم العامل بعلمه بكيا عليه أربعين يوما،و أمّا الحسين(عليه السلام)فتبكي عليه السماء و الأرض طول الدهر،و تصديق ذلك أن يوم قتله قطرت السماء دماء و أن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين(عليه السلام)،و لم تر قبله أبدا،و أن يوم قتله(عليه السلام)لم يرفع حجر في الدنيا إلاّ وجد تحته دم».
/٩٧٠٩ _١١-و نقل عن الشافعي في(شرح الوجيز):أن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين(عليه السلام)،و لم تر قبله أبدا.
[١] تقدّم طرف منها في تفسير الآيات(٢-١٠)من سورة مريم.