البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤ - القلم آيه ٣-١
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ن وَ الْقَلَمِ .قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْقَلَمَ مِنْ شَجَرَةٍ مِنَ [١]الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهَا الْخُلْدُ،ثُمَّ قَالَ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ:كُنْ مِدَاداً،فَجَمَدَ النَّهَرُ،وَ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ،ثُمَّ قَالَ لِلْقَلَمِ:اُكْتُبْ،قَالَ:يَا رَبِّ وَ مَا أَكْتُبُ؟قَالَ:اُكْتُبْ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛فَكَتَبَ الْقَلَمُ فِي رَقٍّ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الْفِضَّةِ،وَ أَصْفَى مِنَ الْيَاقُوتِ،ثُمَّ طَوَاهُ فَجَعَلَهُ فِي رُكْنِ الْعَرْشِ،ثُمَّ خَتَمَ عَلَى فَمِ الْقَلَمِ فَلَمْ يَنْطِقْ بَعْدَ ذَلِكَ وَ لاَ يَنْطِقُ أَبَداً،فَهُوَ الْكِتَابُ الْمَكْنُونُ الَّذِي مِنْهُ النُّسَخُ كُلُّهَا،أَ وَ لَسْتُمْ عَرَباً؟فَكَيْفَ لاَ تَعْرِفُونَ مَعْنَى الْكَلاَمِ وَ أَحَدُكُمْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ:اِنْسَخْ ذَلِكَ الْكِتَابَ،أَ وَ لَيْسَ إِنَّمَا يُنْسَخُ مِنْ كِتَابٍ أُخِذَ [٢]مِنَ الْأَصْلِ؟وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنّٰا كُنّٰا نَسْتَنْسِخُ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٣]».
٩٩-/١٠٩٥٤ _٧- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَمَّادٍ الطَّنَافِسِيِّ،عَنِ الْكَلْبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «يَا كَلْبِيُّ،كَمْ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ اسْمٍ فِي الْقُرْآنِ؟»فَقُلْتُ:اِسْمَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ.فَقَالَ:«يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ»ثُمَّ ذَكَرَهَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ فِيهَا: ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ* مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْعَشَرَةَ بِتَمَامِهَا فِي أَوَّلِ سُورَةِ طَهَ [٤].
٩٩-/١٠٩٥٥ _٨- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ:بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ :«فَالنُّونُ اسْمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْقَلَمُ اسْمٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١٠٩٥٦ _٩- الطَّبْرِسِيُّ:فِي مَعْنَى نُونٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٥]: «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ،قَالَ اللَّهُ لَهُ:كُنْ مِدَاداً، فَجَمَدَ،وَ كَانَ أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ،وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ،ثُمَّ قَالَ لِلْقَلَمِ:اُكْتُبْ،فَكَتَبَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١٠٩٥٧ _١٠- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ تَفْسِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَمِيدِيُّ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،عَنْ مُجَاهِدٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي خَبَرٍ يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،ثُمَّ قَالَ:بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ،إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لَهُ:مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟قَالَ:«هَذَا دِينُ اللَّهِ»فَآمِنْ بِهِ وَ صَدِّقْهُ،ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ،فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ فَفَشَا الْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ،فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ* مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ .
[١] في المصدر:في.
[٢] في النسخ:آخر.
[٣] الجاثية ٤٥:٢٩.
[٤] تقدّم في الحديث(١)من تفسير الآيات(١-٣)من سورة طه.
[٥] في المصدر:معنى نون،و روي مرفوعا إلى النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)و قيل.