البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٣ - الضحى آيه ٥-١
٩٩-/١١٧٠٣ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا)،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلَى فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)وَ هِيَ تَطْحَنُ بِالرَّحَى،وَ عَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الْإِبِلِ،فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا بَكَى،وَ قَالَ لَهَا:«يَا فَاطِمَةُ تَعَجَّلِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا لِنَعِيمِ الْآخِرَةِ غَداً»فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولىٰ* وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ .
٩٩-/١١٧٠٤ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ،عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ ،قَالَ:إِنَّ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِدْخَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ شِيعَتِهِمْ الْجَنَّةَ،وَ كَيْفَ لاَ وَ إِنَّمَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ لَهُمْ،وَ النَّارُ لِأَعْدَائِهِمْ،فَعَلَى أَعْدَائِهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلاَئِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
٩٩-/١١٧٠٥ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰا قَلىٰ :«وَ ذَلِكَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ أَنَّهُ كَانَتْ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [١]ثُمَّ أَبْطَأَ عَلَيْهِ،فَقَالَتْ خَدِيجَةُ:لَعَلَّ رَبَّكَ قَدْ تَرَكَكَ،فَلاَ يُرْسِلُ إِلَيْكَ.فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:
مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰا قَلىٰ ».
٩٩-/١١٧٠٦ _٧- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:اَلْفَقِيهِ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ،فِي كِتَابِ(الْفَضَائِلِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِجَازَةً،أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ أَخْبَرَهُمْ،[قَالَ]:حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولاَبِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ،عَنِ السُّدِّيِّ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً [٢]،قَالَ:اَلْمَوَدَّةُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ ،قَالَ:رِضَا مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يُدْخِلَ أَهْلَ بَيْتِهِ الْجَنَّةَ.
٩٩-/١١٧٠٧ _٨- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:(تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ)،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ(تَفْسِيرُ الْقُشَيْرِيِّ)، عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَاطِمَةَ وَ عَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الْإِبِلِ،وَ هِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا،وَ تُرْضِعُ وَلَدَهَا،فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ:«يَا بِنْتَاهْ،تَعَجَّلِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا بِحَلاَوَةِ الْآخِرَةِ»فَقَالَتْ:«يَا رَسُولَ
[١] العلق ٩٦:١.
[٢] الشورى ٤٢:٢٣.