البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٠ - النجم آيه ٢٣-١
وَ لاَ تَتَقَدَّمُوهُ،فَهُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مِنْ بَعْدِي».
قَالَ:فَخَرَجَ النَّاسُ مِنَ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ:مَا يَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلاَّ بِالْهَوَى،وَ قَدْ رَكِبَتْهُ الْغَوَايَةُ حَتَّى لَوْ تَمَكَّنَ أَنْ يَجْعَلَهُ نَبِيّاً لَفَعَلَ،قَالَ.فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ،وَ قَالَ:يَا مُحَمَّدُ،الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ،وَ يَقُولُ لَكَ:اِقْرَأْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ* مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ* وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ* إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ .
٩٩-/١٠١٩٣ _١١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ ،يَقُولُ:«مَا ضَلَّ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ مَا غَوَى،وَ مَا يَنْطِقُ فِيهِ بِالْهَوَى،وَ مَا كَانَ قَدْ قَالَ فِيهِ إِلاَّ بِالْوَحْيِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهِ».
٩٩-/١٠١٩٤ _١٢- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ فِي(الْمَنَاقِبِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْحِمَارِيُّ [١]السُّقُطِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْمَالِكِيُّ الْبَصْرِيُّ [٢]الْوَاعِظُ بِوَاسِطٍ فِي الْقَرَاطِيسِيِّينَ،قَالَ:حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو قُضَاعَةَ رَبِيعَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ،حَدَّثَنَا ثَوْبَانُ،عَنْ ذُو النُّونِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ غَسَّانَ النَّهْشَلِيُّ،حَدَّثَنَا ثَابِتٌ،عَنْ أَنَسٍ،قَالَ:اِنْقَضَّ كَوْكَبٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْكَوْكَبِ،فَمَنِ انْقَضَّ فِي دَارِهِ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي».فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ قَدِ انْقَضَّ فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ* مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ* وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ * إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ ».
٩٩-/١٠١٩٥ _١٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنِ حَيَّوَيْهِ الْخَزَّازُ،إِذْناً،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّهْقَانُ الْمَعْرُوفُ بِأَخِي حَمَّادٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ بْنِ هَارُونَ الْبَصْرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْجُهَنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،عَنْ أَبِي بِشْرٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِذَا انْقَضَّ كَوْكَبٌ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«مَنِ انْقَضَّ هَذَا النَّجْمُ فِي مَنْزِلِهِ فَهُوَ الْوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي».فَقَامَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ،فَنَظَرُوا،فَإِذَا الْكَوْكَبُ قَدِ انْقَضَّ فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ[قَدْ]غَوَيْتَ فِي حُبِّ عَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ* مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: بِالْأُفُقِ الْأَعْلىٰ .
[١] في المصدر:الجماري.
[٢] في المصدر:المصري.