البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٥ - فضلها
سورة العلق
فضلها
٩٩-/١١٧٤٧ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ،مَاتَ شَهِيداً،وَ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً،وَ أَحْيَاهُ شَهِيداً،وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١١٧٤٨ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَثَلِ ثَوَابِ مَنْ قَرَأَ جُزْءَ الْمُفَصَّلِ [١]،وَ كَأَجْرِ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْغَرَقِ».
٩٩-/١١٧٤٩ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عَلَى بَابِ مَخْزَنٍ،سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ سَارِقٍ إِلَى أَنْ يُخْرِجَ مَا فِيهِ مَالِكُهُ».
٩٩-/١١٧٥٠ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ فِي سَفَرِهِ كُفِيَ شَرَّهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلِمَ مِنَ أَلَمِهِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] قيل:إنّما سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور،و قيل:لقصر سوره،و اختلف،و اختلف في أوّله،فقيل:من سورة محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)، و قيل:من سورة ق،و قيل:من سورة الفتح.«مجمع البحرين ٥:٤٤١».