البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - الفتح آيه ٢٩
٩٩-/٩٩٢٦ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ ؟قَالَ:
«هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَهُ[بِالْوَلاَيَةِ]لِوَصِيِّهِ،وَ الْوَلاَيَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ».
قُلْتُ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ؟قَالَ:«يُظْهِرُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ،يَقُولُ اللَّهُ: وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،وَلاَيَةِ الْقَائِمِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [١]بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
وَ رَوَاهُ ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ فِي(الْمَنَاقِبِ)،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٢].
قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ -إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [٢٩] /٩٩٢٧ _١-علي بن إبراهيم:ثم أعلم اللّه عزّ و جلّ أن صفة رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)و صفة [٣]أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب،فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى الْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ ،يعني:يقتلون الكفّار و هم أشداء عليهم،و فيما بينهم رحماء، تَرٰاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ .
ثمّ ضرب لهم مثلا،فقال: ذٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرٰاةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ،يعني فلانا [٤]فَآزَرَهُ ،يعني فلانا فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوىٰ عَلىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرّٰاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّٰارَ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً .
٩٩-/٩٩٢٨ _٢- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي(الْمَحَاسِنِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ،لِأَنَّ اللَّهَ خَلَقَ طِينَتَهُمَا مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ،وَ هِيَ مِنْ طِينَةِ الْجِنَانِ.ثُمَّ تَلاَ: رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ ،فَهَلْ يَكُونُ الرَّحِيمُ إِلاَّ بَرّاً وَصُولاً».وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ:«وَ أَجْرَى فِيهِمَا مِنْ رَوْحِ رَحْمَتِهِ».
[١] الصف ٦١:٨.
[٢] المناقب ٣:٨٢.
[٣] في المصدر:صفة نبيّه و.
[٤] في المصدر زيادة:و فلانا.