البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣١ - الطارق آيه ١٧-١
فَقَالَ[لَهُ]الْيَمَانِيُّ:فَمَا يَعْنِي بِالثَّاقِبِ؟قَالَ:«إِنَّ مَطْلِعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ،وَ إِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا،فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجْمَ الثَّاقِبَ».
٩٩-/١١٥٣١ _٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ [١]،عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ،قَالَ: وَ سُئِلَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الطَّارِقِ؟ قَالَ:«هُوَ أَحْسَنُ [٢]نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ،وَ لَيْسَ تَعْرِفُهُ النَّاسُ،وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الطَّارِقَ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ نُورُهُ سَمَاءً سَمَاءً إِلَى سَبْعِ سَمَاوَاتٍ،ثُمَّ يَطْرُقُ رَاجِعاً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ».
٩٩-/١١٥٣٢ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ السَّمٰاءِ وَ الطّٰارِقِ ،قَالَ:«السَّمَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الطَّارِقُ:اَلَّذِي يَطْرُقُ الْأَئِمَّةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ مِمَّا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ،وَ هُوَ الرُّوحُ الَّذِي مَعَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)يُسَدِّدُهُمْ [٣]».
قَالَ:وَ اَلنَّجْمُ الثّٰاقِبُ قَالَ:«ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/١١٥٣٣ _٤-علي بن إبراهيم،قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّٰا عَلَيْهٰا حٰافِظٌ قال:الملائكة،قال:في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسٰانُ مِمَّ خُلِقَ* خُلِقَ مِنْ مٰاءٍ دٰافِقٍ ،قال:النطفة التي تخرج بقوة يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرٰائِبِ ،قال:الصلب للرجل،و الترائب للمرأة [٤]،و هي عظام صدرها إِنَّهُ عَلىٰ رَجْعِهِ لَقٰادِرٌ كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا و إلى يوم القيامة يَوْمَ تُبْلَى السَّرٰائِرُ ،قال:يكشف عنها وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الرَّجْعِ قال:ذات المطر وَ الْأَرْضِ ذٰاتِ الصَّدْعِ أي ذات النبات،و هو قسم،و جوابه: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ يعني ماض،أي قاطع وَ مٰا هُوَ بِالْهَزْلِ أي ليس بالسخرية إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً أي يحتالون الحيل وَ أَكِيدُ كَيْداً فهو من اللّه العذاب فَمَهِّلِ الْكٰافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ،قال:دعهم قليلا.
/١١٥٣٤ _٥-ثم قال عليّ بن إبراهيم:حدّثنا جعفر بن أحمد،عن عبد اللّه بن موسى،عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة،عن أبيه،عن أبي بصير،في قوله: فَمٰا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لاٰ نٰاصِرٍ ،قال:«ما له قوة يقوى بها على خالقه، و لا ناصر من اللّه ينصره،إن أراد به سوءا».
[١] زاد في المصدر:عن حريز.
[٢] في«ي»أنحس.
[٣] (يسددهم)ليس في(ج،ي».
[٤] في«ج»:الرجل و الترائب المرأة.