البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٦ - الدهر آيه ٣١-٢٩
الْحَسَنِ الثَّالِثِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مَوَارِدَ لِإِرَادَتِهِ،وَ إِذَا شَاءَ شَيْئاً شَاءُوهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ ».
٩٩-/١١٢٨٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: يُدْخِلُ مَنْ يَشٰاءُ فِي رَحْمَتِهِ ؟قَالَ:«فِي وَلاَيَتِنَا وَ الظّٰالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً أَ لاَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ مٰا ظَلَمُونٰا وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [١]-قَالَ-إِنَّ اللَّهَ أَعَزُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَظْلِمَ،وَ أَنْ يَنْسُبَ نَفْسَهُ إِلَى الظُّلْمِ،وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ،فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ، وَ وَلاَيَتَنَا وَلاَيَتَهُ،ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَلَى نَبِيِّهِ[فَقَالَ]: وَ مٰا ظَلَمْنٰاهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [٢]»قُلْتُ:
هَذَا تَنْزِيلٌ.قَالَ:«نَعَمْ».
٩٩-/١١٢٨٩ _٤- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:قَالَ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُدْخِلُ مَنْ يَشٰاءُ فِي رَحْمَتِهِ :«الرَّحْمَةُ:
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
[١] البقرة ٢:٥٧.
[٢] النحل ١٦:١١٨.