البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٥ - الدهر آيه ٣١-٢٩
الَّذِي يَشْتَهِيهِ مِنَ الثِّمَارِ بِفِيهِ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ».
٩٩-/١١٢٨٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ كُنْتُ عِنْدَهُ غَدَاةَ ذَاتِ يَوْمٍ:أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً ،مَا هَذَا الْمُلْكُ الَّذِي كَبَّرَهُ اللَّهُ حَتَّى سَمَّاهُ كَبِيراً؟قَالَ:
فَقَالَ لِي:«إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ،أَرْسَلَ اللَّهُ رَسُولاً إِلَى وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ،فَيَجِدُ الْحَجَبَةَ عَلَى بَابِهِ،فَتَقُولُ لَهُ:قِفْ حَتَّى نَسْتَأْذِنَ لَكَ،فَمَا يَصِلُ[إِلَيْهِ]رَسُولُ رَبِّهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ،فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً ».
قوله تعالى:
إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً [٢٣]
٩٩-/١١٢٨٥ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قُلْتُ: إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ؟قَالَ:«بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ تَنْزِيلاً»قُلْتُ:هَذَا تَنْزِيلٌ؟قَالَ:«لاَ،ذَا تَأْوِيلٌ».
قوله تعالى:
إِنَّ هٰذِهِ تَذْكِرَةٌ -إلى قوله تعالى- وَ الظّٰالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً [٢٩-٣١]
٩٩-/١١٢٨٦ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قُلْتُ: إِنَّ هٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ؟قَالَ:«الْوَلاَيَةُ»قُلْتُ: يُدْخِلُ مَنْ يَشٰاءُ فِي رَحْمَتِهِ ؟قَالَ:«فِي وَلاَيَتِنَا».
٩٩-/١١٢٨٧ _٤- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي