البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - فضلها
سورة النجم
فضلها
٩٩-/١٠١٧٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ النَّجْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ،أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،عَاشَ مَحْمُوداً بَيْنَ النَّاسِ،وَ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ،وَ كَانَ مَحْبُوباً بَيْنَ النَّاسِ».
٩٩-/١٠١٨٠ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ قَلْبُهُ عَلَى كُلِّ سُلْطَانٍ دَخَلَ عَلَيْهِ».
٩٩-/١٠١٨١ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ قَلْبُهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ احْتَرَمَهُ كُلُّ سُلْطَانٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ».
٩٩-/١٠١٨٢ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا عَلَى جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْطَانٍ، وَ لاَ يُخَاصِمُ أَحَداً إِلاَّ قَهَرَهُ،وَ كَانَ لَهُ الْيَدُ وَ الْقُوَّةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».