البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٧ - الأعلى آيه ١٩-١٦
قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى قال:زكاة الفطرة،إذا أخرجها قبل صلاة العيد.
٩٩-/١١٥٤٦ _٧- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ تَمَامِ الصَّوْمِ إِعْطَاءُ الزَّكَاةِ،كَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَإِنَّهَا مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ، وَ مَنْ صَامَ وَ لَمْ يُؤَدِّهَا فَلاَ صَوْمَ لَهُ إِذَا تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً،وَ مَنْ صَلَّى وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ تَرَكَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً فَلاَ صَلاَةَ لَهُ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَدَأَ بِهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ،فَقَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى* وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى ».
٩٩-/١١٥٤٧ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لِي:«مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى ؟».قُلْتُ:كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَامَ فَصَلَّى،فَقَالَ لِي:«لَقَدْ كَلَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا شَطَطاً!».فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَكَيْفَ هُوَ؟فَقَالَ:«كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ».
/١١٥٤٨ _٩-علي بن إبراهيم: وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى قال:صلاة الفطر و الأضحى إِنَّ هٰذٰا يعني ما قد تلوته من القرآن لَفِي الصُّحُفِ الْأُولىٰ* صُحُفِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ [١].
٩٩-/١١٥٤٩ _١٠- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ،عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ،عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ،عَنِ الْأَصْبَغِ ،أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ،فَقَالَ:«مَكْتُوبٌ عَلَى قَائِمَةِ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِأَلْفَيْ عَامٍ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ،فَاشْهَدُوا بِهِمَا،وَ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/١١٥٥٠ _١١-علي بن إبراهيم،قال:حدّثنا سعيد بن محمّد،قال:حدّثنا بكر بن سهل،قال:حدّثنا عبد الغني بن سعيد،عن موسى بن عبد الرحمن،عن ابن جريح،عن عطاء،عن ابن عبّاس،في قوله: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَ مٰا يَخْفىٰ يريد ما يكون إلى يوم القيامة في قلبك و نفسك وَ نُيَسِّرُكَ يا محمّد في جميع أمورك لِلْيُسْرىٰ .
قوله تعالى:
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا* وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ* إِنَّ هٰذٰا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولىٰ* صُحُفِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ [١٦-١٩]
[١] الأعلى ٨٧:١٨،١٩.