البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧١ - النبأ آيه ٤٠
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا لاٰ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ قٰالَ صَوٰاباً ».
٩٩-/١١٣٤١ _٦- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ:«نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمَأْذُونُ لَنَا [١]يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ الْقَائِلُونَ صَوَاباً».
قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،مَا تَقُولُونَ؟قَالَ:«نَحْمَدُ [٢]رَبَّنَا،وَ نُصَلِّي عَلَى نَبِيِّنَا،وَ نَشْفَعُ لِشِيعَتِنَا فَلاَ يَرُدُّنَا رَبُّنَا». قَالَ:
رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ مَرْفُوعاً.
٩٩-/١١٣٤٢ _٧- وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَعْنَى الرُّوحُ:رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي(تَفْسِيرِهِ)بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ».
قلت:قد تقدم معنى الروح،في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٣]و في قوله تعالى وَ كَذٰلِكَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا [٤].
قوله تعالى:
إِنّٰا أَنْذَرْنٰاكُمْ عَذٰاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مٰا قَدَّمَتْ يَدٰاهُ وَ يَقُولُ الْكٰافِرُ يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرٰاباً [٤٠] /١١٣٤٣ _١-علي بن إبراهيم،قوله تعالى: إِنّٰا أَنْذَرْنٰاكُمْ عَذٰاباً قَرِيباً ،قال:في النار،قوله تعالى: يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مٰا قَدَّمَتْ يَدٰاهُ وَ يَقُولُ الْكٰافِرُ يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرٰاباً ،قال:ترابيا أي علويا.قال:و قال:إن رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) [٥]المُكَنِّي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَبَا [٦]تُرَابٍ.
٩٩-/١١٣٤٤ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،وَ عَنْ سَعِيدٍ
[١] في المصدر:لهم.
[٢] في المصدر:نمجّد.
[٣] تقدّم في تفسير الآية(٨٥)من سورة الإسراء.
[٤] تقدّم في تفسير الآيتين(٥٢،٥٣) من سورة الشورى.
[٥] زاد في«ط،ج»و المصدر:قال.
[٦] في المصدر:أبو.