البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٢ - المطففين آيه ١٤
طالب(عليه السلام)[و أصحابه].
/١١٤٨١ _٧-و من طريق المخالفين:ما رواه الحبري في كتابه،يرفعه إلى ابن عبّاس،في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كٰانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ إلى آخر السورة،فالذين آمنوا:عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، و الذين أجرموا:منافقو قريش.
/١١٤٨٢ _٨-علي بن إبراهيم:ثم وصف المجرمين الذين يستهزئون بالمؤمنين منهم،و يضحكون منهم، و يتغامزون عليهم،فقال: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كٰانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ -إلى قوله- فَكِهِينَ ،قال:
يسخرون وَ إِذٰا رَأَوْهُمْ يعني المؤمنين قٰالُوا إِنَّ هٰؤُلاٰءِ لَضٰالُّونَ فقال اللّه: وَ مٰا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حٰافِظِينَ ثمّ قال اللّه فَالْيَوْمَ يعني يوم القيامة اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفّٰارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرٰائِكِ يَنْظُرُونَ* هَلْ ثُوِّبَ الْكُفّٰارُ يعني هل جوزي الكفّار ما كانوا يفعلون.
هنا آيتان،قوله تعالى:
كَلاّٰ بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ [١٤]
٩٩-/١١٤٨٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[قَالَ]: «مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ،فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِي النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ،فَإِذَا تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ،وَ إِنْ تَمَادَى فِي الذُّنُوبِ زَادَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتَّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ،فَإِذَا غَطَّى الْبَيَاضَ لَمْ يَرْجِعْ صَاحِبُهُ إِلَى الْخَيْرِ أَبَداً،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: كَلاّٰ بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ ».
الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ [١].
٩٩-/١١٤٨٤ _٢- وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَصْدَأُ الْقَلْبُ،فَإِذَا ذَكَرْتَهُ بِآلاَءِ اللَّهِ انْجَلَى عَنْهُ».
٩٩-/١١٤٨٥ _٣- الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا مِنْ عَبْدٍ [٢]إِلاَّ وَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ،فَإِنْ أَذْنَبَ وَ ثَنَّى خَرَجَ مِنْ تِلْكَ النُّكْتَةِ سَوَادٌ،فَإِنْ تَمَادَى فِي الذُّنُوبِ اتَّسَعَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتَّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ،
[١] مجمع البيان ١٠:٦٨٩.
[٢] زاد في المصدر:مؤمن.