البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٢ - الإنفطار آيه ١٩-٩
الحسنات و السيئات إِنَّ الْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَ إِنَّ الْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ* يَصْلَوْنَهٰا يَوْمَ الدِّينِ يوم المجازاة،ثم قال تعظيما ليوم القيامة: وَ مٰا أَدْرٰاكَ يا محمد مٰا يَوْمُ الدِّينِ* ثُمَّ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا يَوْمُ الدِّينِ* يَوْمَ لاٰ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّٰهِ .
/١١٤٤٣ _٢-ثم قال عليّ بن إبراهيم:حدّثنا سعيد بن محمّد،قال:حدّثنا بكر بن سهل،قال:حدّثنا عبد الغني بن سعيد،قال:حدّثنا موسى بن عبد الرحمن،عن مقاتل بن سليمان،عن الضحّاك،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّٰهِ قال:يريد الملك،و القدرة،و السلطان،و العزة،و الجبروت،و الجمال،و البهاء، و الهيبة [١]،لله وحده لا شريك له.
٩٩-/١١٤٤٤ _٣- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الْأَمْرَ يَوْمَئِذٍ وَ الْيَوْمَ كُلَّهُ لِلَّهِ.يَا جَابِرُ،إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَادَتِ الْحُكَّامُ [٢]فَلَمْ يَبْقَ حَاكِمٌ إِلاَّ اللَّهُ».
٩٩-/١١٤٤٥ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَ إِنَّ الْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ ،قَالَ:«الْأَبْرَارُ نَحْنُ هُمْ،وَ الْفُجَّارُ هُمْ عَدُوُّنَا».
/١١٤٤٦ _٥-شرف الدين النجفيّ،في قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ [٣]،قال:ذكر علي بن إبراهيم في(تفسيره):أنها نزلت في الثاني،يعني ما قدمه [٤]من ولاية أبي فلان و من ولاية نفسه،و ما أخره [٥]من ولاة الأمر من بعده.
/١١٤٤٧ _٦-قال:و ذكر أيضا،قال:و قوله عزّ و جلّ: بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ،أي بالولاية،فالدين هو الولاية.
[١] زاد في المصدر:و الإلهيّة.
[٢] في«ج،ي»:القيامة يؤذن.
[٣] الإنفطار ٨٢:٥.
[٤] في المصدر:قدمت.
[٥] في المصدر:أخرت.