البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢١ - فضلها
سورة البروج
فضلها
٩٩-/١١٥٠٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْبُرُوجِ فِي فَرِيضَةٍ [١]،فَإِنَّهَا سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ،كَانَ مَحْشَرُهُ وَ مَوْقِفُهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصَّالِحِينَ».
٩٩-/١١٥٠٤ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ اجْتَمَعَ فِي جُمْعَةٍ وَ كُلِّ مَنْ اجْتَمَعَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ قِرَاءَتُهَا تُنَجِّي مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الشَّدَائِدِ».
٩٩-/١١٥٠٥ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عَظِيمٌ،وَ أَمِنَ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الشَّدَائِدِ».
٩٩-/١١٥٠٦ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا عُلِّقَتْ عَلَى مَفْطُومٍ إِلاَّ سَهَّلَ اللَّهُ فِطَامَهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى فِرَاشِهِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ».
[١] في المصدر:فرايضه.