البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧ - فضلها
سورة الفتح
فضلها
٩٩-/٩٨٨٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ التَّلَفِ بِقِرَاءَةِ: إِنّٰا فَتَحْنٰا ،فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا؛نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْمِعَ الْخَلاَئِقَ:أَنْتَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [١]الْمُخْلَصِينَ،أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي،وَ أَسْكِنُوهُ [٢]جَنَّاتِ النَّعِيمِ،وَ اسْقُوهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ».
٩٩-/٩٨٨٧ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ كَمَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَ أَوْفَى بِبَيْعَتِهِ،وَ كَمَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا تَحْتَ رَأْسِهِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي صَحِيفَةٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ وَ شَرِبَهَا،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَسْمُوعَ الْقَوْلِ،وَ لاَ يَسْمَعُ شَيْئاً يَمُرُّ عَلَيْهِ إِلاَّ وَعَاهُ وَ حَفِظَهُ».
٩٩-/٩٨٨٨ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي فِرَاشِهِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَسْمُوعَ الْقَوْلِ،وَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعَهُ حَفِظَهُ».
٩٩-/٩٨٨٩ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي وَقْتِ مُحَارَبَةٍ أَوْ خُصُومَةٍ؛أَمِنَ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ،
[١] في المصدر:من عبادي.
[٢] في المصدر:و أدخلوه.